بليز كونترول بليز يبقى المقال هنا
شيزوفرينيا بليز لاتحذف من المقال شئ
"غبار محمد"
محمد جالس هناك في اقاصي مكة.......عاطل عن العمل ....منبوذ من القريشيين..... .حتى هؤلاء البدو يشعرون بأنه لايليق بأن يجلس بقربهم او ينتمي اليهم.
في كل يوم وبعد تناول الفطور صباحا وبعد تناول العديد من الشتائم واللوم والمحاضرات من زوجته خديجة التي ما عادت تطيق ذرعا" بسلوكه ولا بوضعه كعاطل ابدي عن العمل يخرج محمد, يتمشى في اسواق مكة ,يراقب الناس يبيعون ويشترون ,لايحاول ان يتعلم منهم .! محمد لايريد ان يتاجر بالبضائع ,لا ..محمد يريد ان يتاجر بشئ اكبر واثمن ولكن ماهو؟
في يوم من الايام حاول محمد ان يختلط بالناس ...ادعى بأنه مدافع عن حقوق المرأة ولكن لم يتلق اذان صاغية من النساء العاريات اللواتي يطفن حول الكعبة ! حاول في يوم من الايام ان يدافع عن حقوق العمال وصار يقرأ تلك الكتب الاشتراكية وعلق سورة العظيم لينين فوق سريره ولكنه اكتشف بأن اغلب العمال في مكة هم من الزنوج ولماذا يشغل رأسه بحل مشكلة مجموعة من العبيد الزنوج.....
حاول ان يدخل بعض الحركة والاكشن على حياته ,حاول الاقلاع عن التدخين وعن شرب الخمور ورمى بأخر جرعة كوكايين يملكها في جورة الحمام ...غير لباسه, لبس عمامة خضراء محل الجينز ماركة levi"s
ولكنه مل في الاخر ...مل محمد من كل شئ ,في يوم من الايام قرر محمد ان يعتزل البشرية كل البشرية حتى زوجته التي مل ممارسة الجنس اللطيف والعنيف معها ,قرر ببساطة ان يهجر تلك الحضارة البدائية قبل الف واربعمئة سنة ونيف لكي يأوي الى مغارة ! نعم مغارة ويعيش كما جده ويكون من اصحاب الكهوف اراد ان يقضي مابقى من حياته كنيادرتالي .....
وفعلا" محمد عمل ماقرر ان يفعله, انه دائما يعمل مايقرر, وحياته مليئة بعديد من القرارات ,قرر محمد في يوم من الايام ان يحتال على خديجة ويتزوجها وكان له ذلك, وقرر بعد ذلك بسنين عديدة ان يتزوج فتاة بسن السادسة وكان له ذلك ,وقرر ان يغزو مكة وكان له ذلك وقرر ان يمنع القريشيين من عبادة اللات والعزة وكان له ذلك ,وقرر ان يقرن اسم العرب بالخوف وكان له ذلك .
سكن محمد في الغار, هناك في غار حراء في جبل الثور, جلس وحيدا في الظلام ماقتا على العالم خارج هذه الحفرة وفي يوم من الايام لمعت في رأسه فكرة شريرة فكرة سوف تغير وجه العالم فكرة ستصبغ الارض بالدماء فكرة سوف تهدم البيوت على روؤس ساكنيها وعلى روؤس مشيديها,........
حمل محمد فكرته الشريرة وهرول بها الى مكة. ركض غير مبال بحر الصحراء .... كان الغبار ورائه ينتشر بالجو ويتشكل على هيئة شياطين تحرسه وتتوق الى ان يكون هو من يحررها من سجنها ,,ضرب محمد نعله وركض. ركض بسرعة كان يلبس الخرق البالية ويحمل زوادة من خبز يابس وتمر.... ركض.... وركض... وركض..واخيرا" دخل الى البيت ,كانت خديجة بأنتظاره حاولت ان تلقي على مسامعه توشيحاتها المعتادة ولكنه لم يمهلها هذه المرة بل قال لهل بكل برود :
لن اكون ذلك المغمور بعد اليوم ياخديجة انا منذ اليوم رسول الله!
حاولت ان تتماسك وان تستمر بالوقوف على رجليها ولكن الارض تحولت تحتها الى ماء وغرقت خديجة بمصيبتها .................
ما أسرع ماتسير به الايام ها هو هذا المنبوذ يتملق حوله الالاف من المنافقين والخائفين والمرتعدين والجبناء والقتلة والمرتزقة, هاهو محمد
يذكر اسمه في كل مكان على المنابر وعلى الفضائيات وعلى ال DVD
هاهو هذا البدوي يقتحم عصر النت ومقالات الاوربيين ويفجر بأسمه ماطاب من الحافلات والبنايات ... هاهو محمد يتعلم التجارة بدماء الابرياء وبعقول الناس .هاهو اسم محمد يذكر عندما يذبح رجل بالسيف ويشاهده الملايين ......
هاهو هذا الامي يجلس ليعلم الناس دينه الجديد ويقول للناس نحن امة امية ....ويردد الاتباع :نحن امة امية ..... ويوصي محمد أتباعه ان يورثوا هذا الكلام لأولادهم "نحن امة امية " نحن امة امية .....نحن امة امية .... وتصير كلمات محمد تقليعة يرددها الجميع ... يرددها الاطفال والابناء عن الاباء, يرددها العلماء والمهندسين والاطباء, يرددها الفلكيون ويرددها الكومبيوتر والرجال والنساء ....يلتفت محمد من غير ان يراه احد يلتفت الى الوراء ويضحك بسريرته يضحك ,ويضحك ,ويضحك حتى تبان انيابه كأنياب الذئاب.
"شكرا لك":
*